سنة الثالث
والسبعين وخمسمائة ، وله مصنفات شائعة .
قال في الرياض : وله كتاب لباب الأخبار، قد رأيته في أستراباذ ، وهو كتاب مختصر في الأخبار، ولعل عندي منه نسخة .
قال بعض متأخري أصحابنا في كتاب المزار : وقال هبة الله الراوندي الذي صنف الخرائج والجرائح - في كتاب اللباب في فضل آية الكرسي :
وروى جابر فقال : من قرأها حين يخرج من بيته وكل الله به سبعين ألف ملك ، يحفظونه من بين يديه ومن خلفه، وعن يمينه وعن شماله من الشرور كلها ، فإن مات قبل أن يعود إلى منزله أعطي ثواب سبعين شهيداً .
ثم قال - بعد كلام - : الحق عندي اتحاد كتاب اللباب مع تلخيص كتاب فصول عبد الوهاب، فإني رأيت في بعض المواضع المعتبرة هكذا : كتاب اللباب المستخرج من فصول عبد الوهاب، تصنيف الشيخ سعيد بن هبة الله الراوندي ، نقلاً عن الثقاة، ويروي منها بعض الأخبار، انتهى ما أردنا نقله من الرياض (١).
وفي الفائدة الثانية من خاتمة كتاب مستدرك الوسائل الشيخ مشايخنا العلامة النوري قدس الله سره في شرح حال الكتب ومؤلفيها :
كتاب لب اللباب للشيخ الفقيه المحدث النبيه سعيد بن هبة الله ، المدعو بالقطب الراوندي ، صاحب الخرائج ، وشارح النهج ، اختصره من كتاب فصول نور الدين عبد الوهاب الشعراني العامي ، لخصه وألقى مافيه من الزخارف والأباطيل .
وهذا كتاب حسن كثير الفوائد ، مشتمل على مائة وخمسة وخمسين مجلساً، في تفسير مثلها من الآيات على ترتيب القرآن ... إلى أن قال :
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٨ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4550_Kashf-Astar-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
