السيد الصفائي الخوانساري
وظهر أيضاً أن هذا القسم من مراسيل الفقيه يشارك مسانيده فيما ذكره من الحكم بالصحة وكونه حجة بينه وبين ربه تعالى ، ويختص بالحكم باحتفافه بالقرائن الدالة على صحته بالمعنى الذي لابد من العمل بالخبر بعد وجودها فيه بما أوضحناه للمنصف البصير ولا ينبئك مثل خبير .
٦٩٩٣ - كتاب الشورى : للمؤرخ المعتمد المتقدم أبي مخنف لوط بن يحيى الأزدي الغامدي الله ، شيخ من أصحاب الأخبار بالكوفة ووجههم ، وكان يسكن إلى ما يرويه ، روى عن جعفر بن محمد الله .
وقال النجاشي : وقيل إنه روى عن أبي جعفر الباقر الله ، ولم يصح ، وصنف كتباً كثيرة منها ذلك الكتاب (١) .
٦٩٩٤ - كتاب الشافي : للشيخ الأجل ، العالم ، الفاضل ، الماهر ، الأديب ، الأريب ، العارف ، الحكيم ، المتأله ، المحدث ، المتكلم ، المحقق ، المدقق محمد بن مرتضى ، المدعو بمحسن ، والملقب بالفيض الكاشي ، المتوفى سنة ١٠٩١ ...
وهو منتخب من الوافي ، وهو جزءان ، جزء فيما هو من قبيل العقائد والأخلاق ، وجزء هو من قبيل الشرائع والأحكام، في كل منهما اثني عشر كتاباً، يقرب من ستة وعشرين ألف بيت، وقع الفراغ منه في سنة اثنين وثمانين بعد الألف .
المرسل : قال النبي الله ، أو قال الإمام الله ذلك ، وذلك مثل قول الصدوق عروة الإسلام - رضي الله عنه - في الفقيه : قال الله : الماء يظهر ولا يظهر الفقيه ١: ٢٫٦] ، إذ مفاده الجزم أو الظن بصدور الحديث عن المعصوم ، فيجب أن تكون الوسائط عدولاً في ظنه ، وإلا كان الحكم الجازم بالإسناد هادماً لجلالته وعبد الله الروائح السماوية : ١٧٤] . (من) .
(۱) رجال النجاشي : ٨٧٥٫٣٢٠ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٧ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4549_Kashf-Astar-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
