ينقل من هذا
الشرح في المستدرك ، قال في أول شرحه على الفقيه المسمى بالتعليقة السجادية :
قال شيخنا رحمه الله تعالى : إن أحاديث هذا الكتاب خمسة آلاف وتسعمائة وثلاثة وستون حديثاً ، منها ألفان وخمسون حديثاً مرسلاً، انتهى .
وبذلك صرح شيخنا البهائي في شرحه على الفقيه في ذيل كلامه الآتي (١) ومرادهم من المرسل : أعم مما لم يذكر فيه الراوي بأن قال : روي ، أو قال : قال الليل ، أو : ذكر الراوي ، وصاحب الكتاب ، ونسي أن يذكر طريقه إليه في المشيخة، وهم على ما صرح به التقي المجلسي في شرحه الفارسي المسمى : بـ «اللوامع أزيد من مائة وعشرين رجلاً، قال : وأخبارهم تزيد على ثلاثمائة، والكل محسوب من المراسيل عند الأصحاب.
لكنا بينا أسانيدها : إما من الكافي ، أو من كتبه ، أو من كتب الحسين ابن سعيد ، بل ذكرنا أكثر أسانيد مراسيله وهي تقرب من خمسمائة ، بل ذكرنا لكل خبر مرسل أخباراً مسانيد تقويه ، انتهى . ثم ذكر فهرست أسامي الجماعة المذكورين على ما في الشرح (٢) .
ثم قال : ومعرفة طرقه إليهم في غاية السهولة للمارس بما أشار إليه الشارح وغيره، إنما الكلام في سائر مراسيله ، فإن ظاهر المشهور إجراء حكم غيرها عليها، ولكن نص جماعة بامتيازها عن غيرها .
قال الفاضل التفريشي في شرحه بعد الكلام المتقدم : والاعتماد على مراسيله ينبغي أن لا يقصر عن الاعتماد على مسانيده ، حيث حكم بصحة الكل .
(١) الحاشية على كتاب من لا يحضره الفقيه : ٣٦ .
(۲) لا يوجد كتاب اللوامع لدينا ونحوه في روضة المتقين ١٤: ٣٥٠ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٧ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4549_Kashf-Astar-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
