كشف الأستار (ج
٧
على بن إبراهيم ، إلا حديثاً واحداً استثناه من كتاب الشرائع في تحريم لحم البعير وقال : لا أرويه ؛ لأنه محال (۱).
٦٩٥١ - كتاب الشرائع : لأبي الحسن شيخ القميين في عصره ومتقدمهم و فقيههم علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، وجلالة قدره، ووثاقته العالية أشهر من أن تذكر، له كتب منها هذا الكتاب ، وهو الرسالة إلى ابنه محمد بن علي .
واحتمل بعض المتأخرين أن كتاب فقه الرضا الموجود في هذا الزمان هو بعينه كتاب الشرائع ، الموافقة ما فيه مع ما نقله الصدوق في الفقيه عن كتاب أبيه الشرائع، والاحتمال المذكور ضعيف كما ذكره النقادون المتبحرون .
وكفى في فضله ما في التوقيع الشريف المنقول عن الإمام العسكري الله : أوصيك يا شيخي ومعتمدي وفقيهي يا أبا الحسن ... إلى آخره (۲) .
والعلماء يعدون فتاويه من الأخبار، قال شيخنا الشهيد الله : إن الأصحاب كانوا يأخذون الفتاوى من رسالة علي بن بابويه إذا أعوزهم النص : ثقة واعتماداً عليه .
قال ابن النديم : قرأت بخط ابنه أبي جعفر محمد بن علي على ظهر جزء : قد أجزت لفلان بن فلان كتب أبي علي بن الحسين ، وهي مائتا کتاب (۳) ، انتهى .
توفي سنة ۳۲۹، ودفن يقم في جوار الحضرة الفاطمية لازالت مهبطاً
(۱) فهرست الشيخ : ۳۸۰٫۸۹
(۲) خاتمة مستدرك الوسائل ٣ : ٥٢٧ .
ابن النديم : ٢٤٦ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٧ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4549_Kashf-Astar-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
