للفيوضات
السبحانية، وعليه بقعة كبيرة وقبة عالية .
وفي كتاب غيبة الشيخ : وأخبرني جماعة ، عن أبي عبدالله الحسين ابن على بن بابويه قال : حدثني جماعة من أهل قم منهم : علي بن أحمد ابن عمران الصفار وقرينه (۱) علوية الصفار والحسين بن أحمد بن إدريس رحمهم الله ، قالوا : حضرنا بغداد في السنة التي توفي فيها أبي - رضي الله عنه - علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، وكان أبو الحسن علي بن محمد السمري يسألنا كل قريب عن خبر علي بن الحسين الله ، فنقول : قد ورد الكتاب باستقلاله حتى كان اليوم الذي قبض فيه ، فسألنا عنه ، فذكرنا له مثل ذلك ، فقال لنا : أجركم الله في علي بن الحسين ، فقد قبض في هذه الساعة .
قالوا : فأثبتنا تاريخه ، الساعة واليوم والشهر ، فلما كان بعد سبعة عشر يوماً أو ثمانية عشر يوماً ورد الخبر أنه قبض في تلك الساعة التي ذكرها الشيخ أبو الحسن قدس الله روحه (۲).
٦٩٥٢ - كتاب الشافي : السيد علماء الأمة ومحي آثار الأئمة سيدنا الأجل علم الهدى أبي القاسم ذي المجدين علي بن الحسين بن موسى الموسوي السيد المرتضى ، جمع من العلوم ما لم يجمعه أحد، وحاز من الفضائل ما توجد به وتفرد، وأجمع على فضله المخالف والمؤالف . واعترف بتقدمه كل سالف ، كيف لا ، وقد أخذ من المجد طرفيه ، واكتسى بثوبيه ، وتردى ببرديه .
وله تصانيف مشهورة منها الشافي في الإمامة، وهو نقض كتاب
(۱) في المصدر : قريبه .
(۲) الغيبة للشيخ الطوسي : ٢٤٣ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٧ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4549_Kashf-Astar-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
