كشف
الأستار (ج ٧
البحار : بالعيون والمحاسن ، وأصطلح على أن يعبر عنه في البحار بعين الملفوظ ، وهو مقصور على كلام على الله في الحكم والمواعظ ، ومشتمل على جميع غرر الحكم للآمدي الإمامي من كلام على الله، وزاد عليه كثيراً من درر الكلم من كلام على الله التي لم يعثر عليها الآمدي .. (١) ..
وبالجملة : جمعها من عدة كتب مشهورة، ومنها كتب غير مشهورة ، ککتاب : دستور الحكم ومأثور مكارم (النسم) (۲) للقاضي أبي عبدالله محمد ابن سلامة بن جعفر بن علي القضاعي ( المعروف بالقاضي القضاعي) (۳) مؤلف كتاب الشهاب، ومنها كتاب : مناقب الخطيب أحمد بن مكى الخوارزمي خطيب خوارزم، ومنها : كتاب منشور الحكم، ومنها : كتاب الفرائد والقلائد ، تأليف القاضي (١) أبي يوسف يعقوب بن سليمان الاسفرائني .
ثم قد عوّل على كتابه هذا الأستاذ الاستناد - كما ستعرف ـ وينقل في البحار عنه الأخبار، ولم أتحقق عصره على التعيين ، ولكنه من المتأخرين .
ثم هذا الكتاب الذي عبر عنه في البحار بكتاب : العيون والمحاسن
غير كتاب : العيون والمحاسن الذي هو للشيخ المفيدة ، وهو ظاهر .
غير كتاب : العيون والمحاسن الذي هو للشيخ المفيدة ، وهو ظاهر .
وقال الأستاذ الاستناد رحمه الله تعالى في أول البحار : وكتاب العيون والمحاسن (للشيخ علي بن محمد الواسطي ) (٥) لما كان مقصوراً على
(١) بحار الأنوار ١٦:١ و ٣٤ .
(۲) في المصدر : الشيم
(۳) ما بين القوسين لم يرد في المصدر.
(٤) لم يرد في المصدر
(٥) ما بين القوسين لم يرد في البحار، وفي الرياض : للشيخ محمد بن علي الواسطى ، فتأمل .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٧ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4549_Kashf-Astar-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
