كشف الأستار (ج ٧
القاضي عبدالعزيز بن تحرير بن عبد العزيز ، وجه الأصحاب وفقيههم ، لقب بالقاضي لكونه قاضياً في طرابلس (١) مدة عشرين سنة، قرأ على السيد والشيخ ، المتوفى سنة إحدى وثمانين وأربعمائة .
وكان لابن البراج على السيد المرتضى كل سنة ثمانية عشر ديناراً،
كما حكي عن أمل الأمل ...
وعن أربعين الشهيد نقلاً عن خط صفي الدين بن المعد الموسوي : إن سيدنا المرتضى كان يجري على تلامذته رزقاً، فكان للشيخ أبي جعفر الطوسي الله أيام قراءته عليه كل شهر اثني عشر ديناراً، وللقاضي ابن البراج كل شهر ثمانية دنانير. وكان قد وقف قرية على كاغذ الفقهاء ..
وفي إجازة الشيخ على الكركي للشيخ برهان الدين أبي إسحاق إبراهيم بن علي في مدحه هكذا :
الشيخ السعيد خليفة الشيخ الإمام أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي بالبلاد الشامية ، عز الدين عبد العزيز بن تحرير البراج قدس الله روحه ...
وهذا الشيخ غير الشيخ عز الدين عبد العزيز بن أبي كامل الطرابلسي القاضي المذكور في الأمل والرياض، وهذا متأخر ويروي عن ابن البراج المتقدم .
وفي الأمل : يروي عن أبي الصلاح ، وعن الشيخ والمرتضى (٢) .
وفي المنتهى : إن هذا الشيخ يروي أيضاً عن الكراجكي ..
وأما توليته القضاء فقال الشيخ يوسف الله : الظاهر أنها كانت بعد
(١) أمل الأمل ٢ : ٤٤٥٫١٥٢ .
(٢) أمل الأمل ٢ : ٤٤٢٫١٤٩ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٧ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4549_Kashf-Astar-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
