الشيخ أبو
الفتوح الخزاعي المفسر المعروف رحمهم الله .
٧٧٦٦ - كتاب عيون الأخبار : وهذا الكتاب أيضاً لهذا الشيخ الأجل المفيد النيسابوري المتقدم ذكره .
وفي خاتمة تفسير الشيخ الخزاعي المطبوع في طهران شرح طويل في بيان حال مؤلف التفسير، ونسبه الشريف، وأنه من أجل بيوتات العلم والفضل، وذكر جملة من معاريف العلماء منهم .
قال ما هذا لفظه - بعد ذكر اسمه المنيف -:
و ابن حجر عسقلانی نیز در لسان المیزان جزء ٣ صفحة ٤٠٤ و ٤٠٥ .
فصلى راجع بشرح أحوال صاحب ترجمة مذکور داشته از قرار ذیل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن إبراهيم بن الفضل بن شجاع بن هاشم أبو محمد خزاعی نیشابوری حافظ از هناد نسفی (١) وابن المهتدى وابن النقور (۲) سماع نمود، وبشام و حجاز و خراسان مسافرت كرد، وعمر بن إبراهيم زيدي وأحمد بن عبد الوهاب صيرفي و غیر ایشان از او روایت کرده اند .
ابن سمعانی گوید: عده ای از مجالس املای او را در ری مطالعه نمودم از جمله مجلسی بود در خصوص اسلام أبو طالب، وی بر طریقه شیعه بود ولی بسیار احادیث دانستی و بدان زیاده از حد شعف داشتی .
يحيى بن أبي طي گوید وی یکی از داناترین و بصیر ترین مردم بود بحديث ورجال آن ..
(١) أبو المظفر هناد بن إبراهيم النسفي ، المتوفى في سنة ٤٦٥ ، لسان الميزان.
(۲) أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور البغدادي البزاز، المتوفى سنة ٤٧٠ طبقات الحفاظ ذهبي جزء ٣ صفحة ٣٣٧.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٧ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4549_Kashf-Astar-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
