كشف
الأستار (ج ٧
بالمعنى المزبور - كالصدوق، والكليني، وابن الوليد - متأخر العصر عن ناقل الإجماع ، فإن الكشي إنما حكاه عن شيخه ابن مسعود على ما حكي ، وهو على الظاهر من أهل أوائل الغيبة الصغرى ، بل هو الله إنما تعرض لبيان أحوال من روى عنهم الله
هذا وقد تفسر العبارة المزبورة : بأن المراد الإجماع على صحة نقله في الراوي من حيث هو خاصة ، وحينئذ فلا يعلم من ذلك حال الواسطة أصلاً، وهو كما ترى ، وإلا لقال : أجمعوا على صدقهم، أو أنهم لا يكذبون ، أو على عدالتهم، وأضعف منه احتمال أن يقال : إن المراد صحة ما يروونه على اصطلاح المتأخرين .
أو يقال : إن المراد حكاية الإجماع الكاشف عن رأي الإمام الله على مضامين ما رووه عنه الله ولو بالواسطة ، بحمل الصحة على الصحة الواقعية الأولية ، وهو أضعفها . كذا أفاد بعض المحققين تفسير هذا الكلام، والله العالم بحقائق المرام .
٧٥٥٠ - كتاب الطلاق : لأبي علي الحسن بن محبوب السراد الكوفي ، الثقة ، الراوي عن أبي الحسن الرضاء ، وعن ستين رجلاً من أصحاب أبي عبد الله الله ، والمعدود في الأركان الأربعة في عصره، ومن أصحاب الإجماع ، كأخيه السابق ذكره ابن فضال صاحب الكتب الكثيرة ، المتوفى سنة أربع وعشرين ومائتين (١) .
٧٥٥١ - كتاب الطلاق : لأبي محمد الحسن بن محمد بن سماعة الكندي الكوفي الصيرفي الواقفي ، إلا أنه فقيه ، ثقة ، جيد التصنيف ،
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٧ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4549_Kashf-Astar-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
