كشف الأستار (ج ٧
إلى آخر كلامه .
وفي شرح ابن أبي الحديد - بعد ذكر نسبه الشريف - : شيخ الطالبيين وعالمهم وزاهدهم وأديبهم وشاعرهم، ملك بلاد الديلم والجبل، ويلقب بالناصر للحق ، وجرت له حروب عظيمة مع السامانية ، وتوفي بطبرستان أربع وثلاثمائة ، وسنه تسع وسبعون سنة (١) .
٧٥٤٩ - كتاب الطب : للحسن بن علي بن فضال التيمي ، من أصحاب أبي الحسن الرضا الله ، الزاهد ، الورع ، الثقة .
له كتب ، منها : كتاب الطب ، قالوا : كان فطحياً فرجع قبل موته ، المتوفى سنة أربع وعشرين ومائتين (٢).
ونقل عن بعض الأصحاب كونه ممن أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عنهم وتصديقهم، والإقرار لهم بالفقه والعلم، كما قيل في أحمد ابن محمد بن أبي نصر البزنطي .
وحقيقة هذا الكلام ومعناه - على ما هو المعروف من تفسيره - بأن المراد أن ما يرويه البزنطي وأمثاله - وإن كان بواسطة أو بوسائط مجهولة الحال لدينا - قد أجمع الأصحاب على أنه جامع الشرائط الحجية المعتبرة عنهم في خبر الواحد ، فإن ذلك معنى الصحيح عند القدماء، فلا يحتاج حينئذ إلى النظر في حال الواسطة ، بل روايتهم عن شخص شاهد على حاله و قابليته لقبول خبره .
وذلك إما لوثاقته عندهم تفصيلاً، بأن استقرأ المجمعون أحوال وسائط الجماعة المذكورين جميعاً ولا يخفى بعده ، أو اجمالاً ، بأن علموا
(١) شرح نهج البلاغة ٣٢:١.
(۲) فهرست الشيخ : ١٦٤٫٤٧ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٧ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4549_Kashf-Astar-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
