قال: حدثنا سهل بن أحمد عنه بالكتاب (۱).
وهذا الرجل هو الراوي كتاب الجعفريات لموسى بن إسماعيل، وعبر عنه أيضاً بالأشعثيات، وهو ألف حديث بسند واحد عظيم الشأن، موجود بحمد الله في هذه الأزمان.
٤٢٣٦ - كتاب الحيض: لأبي عمر و محمد بن محمد بن النصر بن مسعود السكوني في النجاشي: المعروف بابن خرقة رجل من أصحابنا، من أهل البصرة (شيخ من أصحابنا ) شيخ الطائفة في وقته، فقيه، ثقة، له كتب منها كتاب الحيض (٢).
٤٢٣٧ - كتاب حدائق الرياض وهذا الكتاب كما في الإقبال (۳) للشيخ الأجل البحر الخضم، والطود الأشم، ناصر الشريعة، وملهم الحق ودليله محمد ابن محمد بن النعمان العربي العكبري البغدادي الملقب بالشيخ المفيد، له قريب من مائتي مصنف كبار وصغار، صاحب التوقيعات الثلاثة في زمن الغيبة.
ولم يشرف أحد من علماء الأمة بمثل هذه الكرامة، وفي بعض المواضع: أن هذا الكتاب عين كتابه الموسوم بمسار الشيعة، أو بالتواريخ الشرعية على قول.
ويظهر من مقدمات البحار ان جملة ما كان عنده من مصنفات هذا الشيخ حين تأليفه البحار ثمانية عشر كتاباً).
وفي تاريخ ابن كثير الشامي: توفي في سنة ثلاث عشرة واربعمائة، عالم الشيعة وإمام الرافضة صاحب التصانيف الكثيرة، المعروف بالمفيد، وبابن المعلم
(۱) رجال النجاشي: ۱۰۳۱٫۳۷۹
(۲) رجال النجاشي: ۱۰٦۱٫۳۹۷، وما بين القوسين لم يرد فيه.
(۳) إقبال الأعمال : ٥٢٩ ٦٠٣ ٦٢٣، وفيها: حدائق الرياض وزهرة المرتاض.
(٤) بحار الأنوار ٧:١
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
