. كشف الأستار ٫ ج ٥ ببغداد (۱).
ومن جملة مناقبه التي يفتخر بها بنقل الحسين بن عبيد الله يقول: سمعت أبا جعفر يقول: أنا ولدت بدعوة صاحب الأمر عليه السلام، ويفتخر بذلك (٢).
فقد أخرج شيخ الطائفة في كتاب الغيبة عن ابن نوح قال: حدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد بن سورة القمي قال: قدم علينا حاجاً قال: حدثني علي بن الحسن بن يوسف الصائغ القمي ومحمد بن أحمد بن محمد الصيرفي - المعروف بابن الدلال - وغيرهما من مشايخ أهل قم: أن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه كانت تحته بنت عمه محمد بن موسى بن بابويه فلم يرزق منها ولداً، فكتب إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه أن يسأل الحضرة أن يدعو الله أن يرزقه أولاداً فقهاء؟ فجاء الجواب: انك لا ترزق من هذه، وستملك جارية ديلمية وترزق منها ولدين فقيهين.
قال: وقال لي أبو عبد الله بن سورة حفظه الله: ولأبي الحسن بن بابويه ثلاثة أولاد محمد والحسين - فقيهان ماهران في الحفظ، يحفظان ما لا يحفظ غيرهما من أهل قم - ولهما أخ اسمه الحسن، وهو الأوسط، مشتغل بالعبادة والزهد، لا يختلط بالناس، ولا فقه له.
قال ابن سورة كل روى أبو جعفر وأبو عبد الله ابنا علي بن الحسين حفظهما ويقولون لهما هذا الشأن خصوصية لكما بدعوة الامام عليه السلام، وهذا أمر مستفيض في أهل قم
بدعوة الامام عليه السلام، وهذا أمر مستفيض في أهل قم
ونقل الشيخ في الكتاب المتقدم في ضمن حديث آخر يشتمل على القضية الباهرة: قال أبو جعفر بن بابويه وكان أبو جعفر محمد بن علي بن الأسود
(۱) رجال النجاشي: ١٠٤٩٫٣٨٩
(۲) روضات الجنات: ١٣٦:٦.
(۳) الغيبة للطوسي: ۱۸۷
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
