لكن وقع التعبير عن هذا الكتاب في سائر الكتب الرجالية بكتاب الشفا والجلاء فلا يناسب الباب وهذا سهل، أما الاتهام بالغلو فيه تأمل، لما عرفت مراراً من أن ذكر المعاجز الغريبة وشؤون الأئمة عليهم السلام وغرائب أحوالهم بما يرتفع عن أذهان العامة ليست من الغلو والارتفاع، بل ورد عنهم عليهم السلام في الأخبار المستفيضة بل المتواترة معنى نزلونا عن الربوبية وقولوا في حقنا ما شئتم، بل يظهر من بعض التراجم وثاقته كما أشار إليها في التعليقة، نظراً إلى رواية الأجلة عنه، وكونه من مشايخ الاجازة.
٣٥٥٢ - كتاب جامع الدلائل ومجمع الفضائل: لأبي السعادات الشيخ أسعد بن عبد القاهر بن أسعد الأصفهاني من مشايخ الشيخ الطوسي، والشيخ ميثم البحراني ، والسيد رضي الدين بن طاووس ، نسبه إليه في أمل الأمل (٢) .
٣٥٥٣ - كتاب جوهرة الجمهرة لكافي الكفاة إسماعيل بن عباد الشهير بالصاحب، كما في طبقات الأدباء (۳) ، ذكره مؤلف كتاب الارشاد في ترجمة ابن عباد.
٣٥٥٤ - كتاب الجعفرية: لعبيد الله بن علي بن إبراهيم بن الحسن العباسي، نقل عن كتاب العدد القوية لأخ العلامة الحلي عن الزبير بن بكار قال: كان للعباس - يعني ابن أمير المؤمنين عليه السلام - ولد اسمه عبيد الله.
كان من العلماء، فمن ولده هذا السيد الجليل، كان عالماً فاضلاً جواداً، طاف الدنيا، وجمع كتبا تسمى الجعفرية، فيها فقه أهل البيت عليهم السلام، قدم بغداد فأقام بها وحدث، ثم سافر إلى مصر فتوفى بها سنة اثنى عشر وثلاثمائة بعد
(۱) تعليقة البهبهاني: ۳۸
(۲) أمل الأمل: ٨٩٫٣٢:٢
(۳) معجم الأدباء ٢٤٫١٦٨:٦.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
