ابن عبد الرحمن وعبد الرحمن بن الحجاج، ومالك بن عطية، وعبد الله بن يحيى ، ويونس بن يعقوب (١).
وهذا وإن لم يصرحوا بوثاقته، لكن يمكن استظهار وثاقته لوجود ابن محبوب، الذي هو من أصحاب الاجماع في السند، ورواية الأجلة عنه سوى الحسن الذين قد عرفتهم، ومثل مثنى الحناط.
وفي التعليقة منهال القصاب للصدوق إليه طريق، فيكون حسناً عند خالي رحمهالله.
وبالجملة، لا يخلو هذا من معروفية واعتماد ما عليه، وهذا يومئ إلى كونه أحد المذكورين، ويحتمل كونه القماط، بأن يكون المراد من القصاب من شغله القصب، فتأمل (٢).
٢٠١٧ ـ أصل موسى بن إبراهيم المروزي: في النجاشي: أبو حمران. روى عن موسى بن جعفر عليهالسلام له كتاب، ذكر أنه سمعه وأبو الحسن [عليهالسلام] محبوس عند السندي بن شاهك، وهو معلم ولد السندي، عنه محمد بن خلف بن عبد السلام، أبو عبد الله يوم الجمعة بعد الصلاة لست بقين من المحرم سنة ثمان وسبعين ومائتين في جامع المدينة، قال: حدثنا موسى بن إبراهيم بكتابه (٣).
وفي الفهرست له روايات يرويها عن موسى بن جعفر عليهالسلام وطريقه ينتهي أيضاً إلى محمد بن خلف بن عبد السلام المروزي قال: حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي قال: حدثنا موسى بن جعفر عليهالسلام (٤).
____________________
(١) مستدرك الوسائل ٨٥١:٣ . الفائدة / ١٠ من الخاتمة.
(٢) تعليقة البهبهاني: ٣٤٦ .
(٣) رجال النجاشي : ٤٠٧ / ١٠٨٢ .
(٤) فهرست الشيخ: ١٦٣ / ٧١٠ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
