الدين محمد الشيرازي، معاصراً للشاه إسماعيل الصفوي، وقد سب الخلفاء الثلاثة في حضرته باقبح السب والشتم، وقصته في ذلك مشهورة.
وفي أثناء تلك الرسالة أشار بمعرفة ذات حضرة أمير المؤمنين ونورانيته وعلو صفاته.
ومن المعروف أن المحقق الثاني لما ورد كاشان، واتفق الملاقاة وعرض عليه الفتاوى الصادرة عن الخفري بمقتضى عقله السليم، وتأمل فيها، وجدها موافقة لما هو المفتى به بين فقهائنا الإمامية، أو مطابقة لأدلتهم القوية، حكم بأن هذه المطابقة والموافقة أعظم شاهد على صحة قاعدة الحسن والقبح العقلي التي هي مذهب الإمامية والمعتزلة، وله مؤلفات أخرى لا تناسب الباب.
٢٠١٤ ـ کتاب اثبات الواجب: أيضاً، وهو من مصنفات صدر الحكماء مير صدر الدين محمد الشيرازي، أستاد المولى المتقدم ووالد الأمير غياث الدين وقد شرحه ولده المعظم كما في جملة مصنفاته المذكورة، كما أن الحفيد هذا الحكيم الأمير غياث الدين رسائل ثلاثة في إثبات الواجب جل مجده، وهو السيد الجليل نظام الدين أحمد بن إبراهيم بن سلام الله الحسيني.
قال في الأمل: يلقب سلطان الحكماء وسيد العلماء.
وله أيضاً:
٢٠١٥ ـ كتاب إثبات الواجب: كبير وصغير ووسيط وأنه توفي سنة ١٠١٥، وذكره ولده المعظم عليه في كتابه السلافة، وأثنى عليه كثيراً (١).
٢٠١٦ ـ أصل منهال القصاب: قال في المستدرك: هو صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه، يرويه عنه الحسن بن محبوب، ويرويه عنه عنه أيضاً يونس
____________________
(١) أمل الآمل ٢ : ٩ / ١٣ ...
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
