أخو مغلس ، كوفي ، ثقة، روى عن أبي عبدالله [عليهالسلام] (١).
وفي المستدرك: وأما محمد بن يحيى، ففي النجاشي والخلاصة: ثقة، ويروي عنه ابن أبي عمير، وابن سماعة ، وعبد الله بن المغيرة، والحسين بن سعيد، وأحمد بن محمد بن عيسى ، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، والحسن بن محبوب والقاسم بن محمد، والعباس بن عامر، وأبو إسماعيل السراج عبدالله بن عثمان.
وبالجملة فذكره النجاشي، وفي أصحاب الصادق عليهالسلام والفهرست، والخلاصة، ووثقوه ولم يتعرضوا لمذهبه، إلا أن في الاستبصار في باب من فاته الوقوف بالمشعر الحرام، بعد ذكر روايتين عن محمد بن يحيى الخثعمي عن أبي عبدالله عليهالسلام قال: فالوجه في هذين الخبرين وإن كان أصلهما واحداً، وهو محمد بن يحيى الخثعمي وهو عامي، ومع ذلك .. إلى آخرة (٢).
وذكرهما أيضاً في التهذيب، ورده بالاضطراب فإنه يرويه عنه عليهالسلام في أحدهما بالواسطة، وفي الآخر بدونها، ثم أوله يطعن عليه بالعامية.
و يبعد عاميته ـ مضافاً إلى ما تقدم ـ ما رواه فيه باسناده عن الحسين بن سعيد عن القاسم، عن محمد بن يحيى الخثعمي، عن أبي عبدالله عليهالسلام أنه قال: أتاني رجلان أظنهما من أهل الجبل، فسألني أحدهما عن الذبيحة، فقلت في نفسي: والله لا برد لكما على ظهري ، لا تأكل، قال محمد: فسألته أنا عن ذبيحة اليهودي والنصراني ، فقال: لا تأكل منه (٣). وفيه من الدلالة على عدم عاميته ما لا يخفى.
____________________
(١) رجال النجاشي: ٣٥٩ / ٩٦٣
(٢) الاستبصار ٢ : ٣٠٥ / ٣
(٣) في نسخة: لا تأكل منه ذبيحته (منه قدسسره)، التهذيب ٩ : ٦٧ / ٢٨٦ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
