وقد مرت الإشارة إلى هذا الشرح في ترجمة مترجم الفصول بالعربية الشيخ ركن الملة والدين محمد بن علي الفارسي الجرجاني، في الروضات بعد الإشارة إلى هذه الترجمة ما لفظه: كما استفيد لنا من شرحه الرشيق الذي كتبه على سبيل التحرير والتدقيق الشيخ مقداد بن عبد الله السيوري الحلي، فيها وجدنا النسبة إليه رحمهالله على ظهر بعض نسخه الذي شاهدناه.
وفيه أيضاً: إن قلم هذا الشارح المؤيد المسدد، خدم بشرحه ذلك جناب صاحب البلد والملك الأوحد الأمجد والرئيس الأجل الأنجب الأرشد الأسعد الأمير جلال الدين ابي المعالي علي بن شرف الدين المرتضى العلوي الحسيني الآوي، وسماه من هذه الجهة بالعلة الغائية بالأنوار الجلالية للفصول النصيرية. ويروي هذا الشيخ عن الشهيد محمد بن مكي العاملي.
٢٠٠٢ ـ كتاب الأربعين حديثاً : لهذا الشيخ أيضاً، أشار إليه في الرياض بهذه العبارة للمقداد ولد يسمى بعبد الله ابن الشيخ شرف الدين أبي عبدالله المقداد بن عبدالله السيوري الحلي الأسدي المشهدي النجفي، وهو الذي ألف له المقداد كتاب الأربعين حديثاً (١).
٢٠٠٣ ـ كتاب آداب الحج: له أيضاً، ذكره في الروضات (٢).
٢٠٠٤ ـ كتاب الأدعية الثلاثين : وهو أيضاً كما في الفصل الأول من البحار في بيان الأصول والكتب المأخوذ منها للشيخ المحقق أبي عبدالله المقداد ابن عبد الله السيوري مع إجازاته (٣).
وفي الفصل الثاني في بيان الوثوق على الكتب واختلافها في ذلك وكذا الشيخ الأجل المقداد بن عبد الله من أجلة الفقهاء، وتصانيفه في نهاية الاعتبار
____________________
(١) رياض العلماء ٢١٦:٥
(٢) روضات الجنات ١٧١:٧ .
(٣) بحار الأنوار ٢١:١ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
