وفي رجال الشيخ في أصحاب الصادق عليهالسلام: مفضل بن صدقة بن سعيد الحنفي، أبو حماد، أسند عنه (١)، والاختلاف فيهما غير مضر ولعله من النساخ، وقد مرّ مراراً دلالة هذه الكلمة على الوثاقة.
١٩٩٤ ـ كتاب الإهليلجة من إملاء الصادق عليهالسلام في التوحيد: المفضل بن عمر، كما في معالم السروي (٢) ومقدمة بحار الأنوار، وهو الرجل الجعفي الذي الكلام فيه طويل، وعند المشهور ضعيف كما يظهر من النجاشي، ويحكى عن ابن الغضائري، والحق تبعاً لجملة من المحققين أنه من أجلاء الرواة وثقات الأئمة عليهمالسلام، ويدل عليه أمور:
الأول: الأخبار الكثيرة الواردة في الأصول المعتمدة مثل العيون والكافي. الذي يستفاد من روايتهما كما في التكملة: أنه كان وكيلاً وأميناً، وأنه كان يمتثل أمره عليهالسلام (٣).
وما أورده الكشي في جملة من الروايات الناصة على جلالته، والشيخ المفيد في الإرشاد، وما رواه شيخ الطائفة في كتاب الغيبة، وما في بصائر الدرجات التي يظهر من مجموعها مدح المفضل.
بل جلالة قدره ونيابته رواها مثل ثقة الإسلام الكليني، ورئيس المحدثين الصدوق، والصفار والشيخ المفيد، وشيخ الطائفة، وأبو عمرو الكشي، في كتبهم بأسانيد فيها صحيح وغيره.
ومن أصحاب الاجماع، ومثل أحمد بن محمد بن عيسى المعلوم حاله في شدة التوقي عن الرواية عمن ليس بأهله وغيره، فلا مجال للتأمل والتشكيك فيها.
نعم أورد أبو عمرو الكشي ثلاثة أحاديث في ذمه، وهي غير قابلة لمعارضة
____________________
(١) رجال الشيخ : ٣١٥ / ٥٥٧
(٢) معالم العلماء: ١٢٤ / ٨٣٦، بحار الأنوار ١٤:١
(٣) تكملة الرجال ٥٣٠:٢
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
