يروي عن عمه عبد الرحمن، غال ضعيف، رأيت له كتاباً سماه تفسير الباطن لا يتعلق من الاسلام بسبب (١).
وفي الكشي: قال محمد بن مسعود: سألت علي بن الحسن بن علي بن فضال عن علي بن حسان قال: عن أيهما سألت؟ أما الواسطي وهو ثقة، وأما الذي عندنا يروي عن عمه عبد الرحمن فهو كذاب، واقفي أيضاً، لم يدرك أبا الحسن موسى عليهالسلام (٢).
قلت: وفي هذا الكلام تأمل من حيث منافاة الوقف مع عدم إدراكه لأبي الحسن موسى عليهالسلام، بل في المقام بحث آخر من حيث اتحاد الهاشمي مع الواسطي الثقة القصير المعروف بالمنمس أو التعدد، وبحث ثالث في ضعف التضعيف مع اعتماد الصدوق على كتابه، بل رواية المحمدين عنه الحسان كما في مشيخة الفقيه ما يوجب حسنه في نفسه وضعف تضعيفه وكذلك عمه عبد الرحمن ولعل السر في رميه بالكذب والضعف رميه بالغلو، وأمره هين، إذ كثيراً ما يرمى أهل العلو بالغلو ولذا قال التقي المجلسي الذي ظهر لي من التتبع أنهما كانا من أصحاب الأسرار، ولذا حكم الصدوقان بصحة أخبارهما والله العالم (٣) .
٢٩٧٧ ـ كتاب التوحيد: لأبي الحسن علي بن الحسن الطاطري.
في النجاشي: كان فقيهاً، ثقة في حديثه، كان من وجوه الواقفة وشيوخهم.. إلى أن قال: له كتب منها التوحيد (٤)، وذكر الشيخ في العدة أن الطائفة عملت بما رواه الطاطريون (٥).
____________________
(١) رجال العلامة: ٢٣٤ / ١٤ .
(٢) رجال الكتبي ٢: ٧٤٨ / ٨٥١ .
(٣) روضة المتقين ١٤: ١٦٣ .
(٤) رجال النجاشي: ٢٥٤ / ٦٦٧ .
(٥) عدة الأصول ١: ٣٨١.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
