تأليف شطر وافر من براهين الأئمة الطاهرة عليهمالسلام (١).
ثم اعتذر صاحب الرياض عن ذكر هذا الرجل في القسم الأول من كتابه مع أن علماء الرجال قد ذموه ذماً كثيراً بأمرين:
الأول: اعتماد مثل الشيخ حسين بن عبد الوهاب الذي هو أبصر بحاله عليه وعلى كتابه، وتأليف كتاب تتميماً لكتابه.
الثاني: أن كتبه جلها بل كلها معتبرة عند أصحابنا، حيث كان في أول أمره مستقيماً محمود الطريقة، وقد صنف كتبه في تلك الأوقات، ولذلك اعتمد علماؤنا المتقدمون على كثير منها، إذ كان معدوداً من جملة قدماء علماء الشيعة برهة من الزمان (٢).
ونقل رحمهالله في موضع آخر عن الحسين بن عبد الوهاب أنه قال ـ في موضع من كتاب عيون المعجزات ـ وقرأت من خط نسب إلى أبي عمران الكرماني تلميذ أبي القاسم علي بن أحمد الموسوي الكوفي رضي الله عنه، سمع أبا القاسم رضي الله عنه يذكر : أن التوقيعات تخرج على يد عثمان بن عمرو العمري، وكان السفير بين الصاحب عليهالسلام والشيعة.. إلى آخره.
وفي موضع آخر: ومن كتاب الاستشهاد: وقال أبو القاسم علي بن أحمد الكوفي رضي الله عنه: أخبرنا جماعة من مشايخنا الذين خدموا بعض الأئمة عليهمالسلام عن قوم جلسوا لعلي بن محمد عليهمالسلام (٣). إنتهى كلام الرياض:
٢٩٢ ـ كتاب تحقيق وجوه المعرفة.
____________________
(١) رياض العلماء ٢ ١٢٤
(٢) رياض العلماء ٣: ٣٥٦
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
