الكتاب في ذكر معجزات الأنبياء جميعاً ولا سيما نبينا صلىاللهعليهوآله، وقد ألف الشيخ حسين بن عبد الوهاب ـ المعاصر للسيدين المرتضى والرضي ـ تتميماً لكتابه هذا كتابه المعروف بكتاب عيون المعجزات في ذكر معجزات فاطمة والأئمة الاثني عشر.
وظن العلامة المجلسي وجماعة أيضاً كون عيون المعجزات للسيد المرتضى (١).
قال الشيخ حسين بن عبد الوهاب كما في الرياض في أواخر كتاب عيون المعجزات ما هذا لفظه وكنت حاولت أن اثبت في صدر هذا الكتاب البعض من معجزات سيد المرسلين وخاتم النبيين صلىاللهعليهوآله الطيبين الطاهرين فوجدت كتاباً ألفه السيد أبو القاسم علي بن أحمد بن موسى بن محمد بن علي ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهمالسلام سماه تثبيت المعجزات، وقد أوجب في صدر طريق النظر والاختيار والدليل والاعتبار كون معجزات الأنبياء والأوصياء صلوات الله عليهم أجمعين بكلام بين، وحجج واضحة، ودلائل نيرة، لا يرتاب فيها إلا ضال غافل غوي، ثم اتبعها المشهور من المعجزات الرسول الله صلىاللهعليهوآله.
وذكر في آخرها أن معجزات الأئمة الطاهرة صلوات الله عليهم أجمعين زيادة تنساق في آخرها، فلم أر شيئاً في آخر كتابه هذا الذي سماه تثبيت المعجزات، وتفحصت عن كتبه وتأليفاته التي عندي وعند اخواني المؤمنين أحسن الله توفيقهم فلم أر كتاباً اشتمل على معجزات الأئمة الطاهرة صلوات الله عليهم وتفرد الكتاب بها، فلما أعياني ذلك استخرت الله تعالى واستعنت به في
____________________
(١) بحار الأنوار ١: ١١.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
