ماجاء ظاهره في عدم العصمة بالأنبياء والأولياء، فان مذهب أهل البيت الأئمة الطاهرين ليس ما يقول هذا الرجل فليتأمل، فان مذهبهم تنزيه الأنبياء والأئمة عن جميع القبائح، واعلم أن لنا في كثير من هذا الكتاب نظراً، فانه لا يوافق المذهب الذي هو الآن مجمع عليه.
وكتب عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن العتايقي منقح الكتاب ومختصره وذلك في غرة ذي الحجة سنة سبع وستين وسبعمائة، والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين وسلم تسليماً آمين رب العالمين (١).
٢٩٦٠ ـ كتاب التوحيد والشرك: لهذا الشيخ القمي، ذكره في النجاشي وقال بعد ذكر كتبه: أخبرنا محمد بن محمد وغيره عن الحسن بن حمزة بن علي ابن عبيد الله قال: كتب إلى علي بن إبراهيم باجازة سائر حديثه وكتبه (٢).
وفي التعليقة: روى الصدوق في الفقيه والعيون حديثاً ثم قال: لم أجد ذلك في شيء من الأصول، وانها تفرد به علي علي بن بن ! إبراهيم : بن هاشم (٣).
٢٩٦١ ـ كتاب تزويج المامون أم الفضل من محمد بن علي عليهاالسلام: له رحمهالله، ذكره السروي (٤).
٢٩٦٢ ـ كتاب التفسير لعلي بن أبي حمزة سالم البطائني: أحد عمد الواقفة، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن موسى عليهاالسلام.
وفي النجاشي: روى عن أبي عبد الله عليهالسلام، ثم وقف، وصنف كتباً منها كتاب التفسير، أكثره عن أبي بصير، والظاهر المراد به يحيى بن ا القاسم.
____________________
(١) روضات الجنات ٤ ١٩٥
(٢) رجال النجاشي: ٢٦٠ / ٦٨٠
(٣) تعليقة البهبهاني: ٢٢٢
(٤) معالم العلماء: ٦٢ / ٤٢٤.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
