كتاب علي بن أبي رافع الموضوع في فنون الفقه، كما يدل عليه كلام النجاشي قبل هذا الحديث وبعده، فانه في ذكر هذا الكتاب وبيان الطرق إليه، ويشير إليه ذكر الوضوء في أوله، فانه المناسب له لا لكتاب أبي رافع، وفي السند سهو أو إرسال باسقاط الواسطة بين عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله وبين أمير المؤمنين عليهالسلام لبعده عنه، وعدم ظهور إدراك أبيه إياه فضلا عنه، هكذا نقحه وحققه بعض الأعلام من ساداتنا الفخام.
٢٩٥٩ ـ كتاب التفسير: لأبي الحسن علي بن إبراهيم بن هاشم القمي. في النجاشي: ثقة في الحديث، ثبت، معتمد، صحيح المذهب، سمع فأكثر، وصنف كتباً وأخر في وسط عمره، وله كتاب التفسير (١).
وهذا التفسير معروف موجود في هذا الزمان، مطبوع دائر بين أهل العلم نقل عنه المفسرون مع كمال الاعتماد.
وهذا التفسير معروف موجود في هذا الزمان، مطبوع دائر بين أهل العلم التفسير الشيخ عبد الحلي شارح نهج البلاغة.
في الروضات في ترجمته: وله أيضاً كتاب مختصر تفسير علي بن إبراهيم القمي رحمهالله، فيما يقرب من عشرة آلاف بيت عندنا منه نسخة عتيقة، يقول في أوله: فاني وقفت على كتاب الأستاذ الفاضل علي بن إبراهيم بن هاشم القمي رضي الله عنه وأرضاه فوجدته كتاباً ضخماً قابلاً للاختصار، فأحببت أن أختصره باسقاط الأسانيد والمكرر، وحذف بعض لفظ القرآن الكريم لشهرته إلا ما لابد منه، وبحذف ما فائدته قليلة، وربما أضيف إلى الكتاب ما يليق به.
ثم قال في آخره: وهذا آخر ما احتويناه ونفحناه من السبعة أجزاء من كتاب علي بن إبراهيم بن هاشم، وأضفنا إليه ما خطر بالبال مما يناسبه ورددنا
____________________
(١) رجال النجاشي: ٢٦٠ / ٦٨٠
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
