وله رسالة أخرى فيها لا تتم فيه الصلاة من الحرير، رد فيها على المولى محمد شفيع التبريزي، ذكر أنه حررها في سنة خمسين ومائة بعد الألف .
وهذا الشيخ هو الذي كتب من أجله الأمير محمد حسين الكبير إجازته الكبيرة الموسومة بمناقب الفضلاء، وكأنه توفي في أواخر زمن تسلط الجند الأفغان على بلاد العجم، أو أوائل جلوس نادر شاه، ويعبر عنه بالشيخ زين الدين بن عين علي الخوانساري .
٢٨٦٤ ـ كتاب في التقية: للشيخ زين العابدين بن الحسن بن علي بن محمد الحر العاملي المشعري، أخي صاحب الوسائل
قال أخوه في وصفه: كان فاضلاً عالماً محققاً أديباً شاعراً منشياً، عارفاً بالعربية والفقه والحديث والرياضي، وسائر الفنون (١)، له كتب منها ما ذكرناه
٢٨٦٥ ـ كتاب تاريخ: بالفارسية له أيضاً، وظني أنه ما يوجد النقل عنه في بعض كتب المتأخرين، والظاهر ان اسمه الدر المسلوك، توفي بصنعاء بعد رجوعه من الحج سنة ١٠٧٨ (٢) .
٢٨٦٦ ـ كتاب في تداخل الأسباب .
٢٨٦٧ ـ وكتاب في تعارض الحقيقة المرجوحة مع المجاز الراجح: للسيد الجليل والعالم النبيل الحاج أمير زين العابدين الموسوي الخونساري، والد صاحبي الروضات ومباني الأصول وأصول آل الرسول، والمتوفى باصبهان سنة ١٢٧٥ وله قدسسره تعاليق كثيرة لطيفة على كثير من مصنفات علمائنا الأعلام.
٢٨٦٨ ـ كتاب تحفة الاخوان: للمولى سعيد المرندي ، ذكره صاحب
____________________
(١) أمل الآمل ١: ٩٨ / ٨٥
(٢) ریاض العلماء ٢: ٣٩٢
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
