٢٨٦٠ ـ وكتاب في تحقيق العدالة .
٢٨٦١ ـ وكتاب التعليقات: كما يعبر عنها بذلك في كتب الرجال وكأنها بعينها هي الفوائد على خلاصة الرجال .
٢٨٦٢ ـ وكتاب التعليقات على كتابه المسالك: وهي كما في الرياض (١) لنفسه القدسية في مجلدتين .
ووفاته على ما يظهر من نقد الرجال كانت في قسطنطنية لأجل التشيع سنة ست وستين وتسعمائة (٢) .
وفي شرح محمد بن خاتون العاملي أيضاً التصريح بأن شهادته كانت في اصل البلد، والمشهور أنه استشهد في طريقه ، والله العالم.
ثم أن في أمل الأمل ترجمتين للمسمى بزين الدين كليهما من احفاده وسمي جدهما الشهيد:
أحدهما: زين الدين بن علي بن محمد بن الحسن بن زين الدين (٣) .
وثانيهما: زين الدين بن محمد بن الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني (٤) .
واطال في وصفه.. إلى أن قال حاكياً عن الدر المنثور لأخيه الشيخ علي ابن محمد: وكان حسن التقرير والتحرير جداً ، عظيم الإستحضار، حاضر الجواب، دقيق الفكر، أخبرني قدسسره أن بعض أمراء الملاحدة قال له: قد سألت علماء هذه البلاد عن مسألتين فلم يقدروا على الجواب .
أحدهما: ان ماذكر في القرآن في نوح (فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ
____________________
(١) ریاض العلماء: ٢ ٣٨٢
(٢) نقد الرجال: ١٤٥ / ١
(٣) أمل الأمل ١: ٩٢ / ٨٣
(٤) أمل الأمل ١ : ٩٢ / ٨٤
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
