وغيره، وما ذكرناه من جملة كتب كتابه، أو يكون كلا كتاباً مستقلاً، والله أعلم.
٢٦١٠ ـ كتاب التهاني.
٢٦١١ ـ وكتاب التعازي: لأبي جعفر أحمد بن محمد بن خالد البرقي صاحب كتاب الجامع المعروف بالمحاسن المشتمل على كتب كثيرة فصلها الرجاليون بالزيادة والنقصان.
ويظهر من رجال النجاشي أن هذين الكتابين مع كتاب أخبار الامم من غير أجزاء المحاسن.
توفي في سنة أربع وسبعين ومائتين، كما في تاريخ أحمد بن الحسين، أو سنة ثمانين ومائتين، كما قال علي بن محمد ما جليويه.
وكان أحمد بن ابي عبد الله البرقي ثقة في نفسه، يروي عن الضعفاء، واعتمد المراسيل (١).
وأبعده أحمد بن محمد بن عسى عن قم، ثم أعاده إليها، واعتذر إليه، ولما توفي البرقي مشى أحمد بن محمد بن عيسى في جنازته حافياً حاسراً ليبرأ نفسه مما قذفه به، كما في الخلاصة، ثم قال: وعندي أن روايته مقبولة (٢)، وهو من أصحاب الجواد والهادي عليهاالسلام، كما في رجال الشيخ (٣).
٢٦١٢ ـ كتاب التأريخ: للشيخ الجليل أحمد بن الحسين بن عبيد الله الغضائري، كما عرفته قبل من كلام النجاشي.
وفي الروضات بعد نقل تاريخ وفاة البرقي عن أحمد بن الحسين من تأريخه عن النجاشي: فمنه يظهر أن له أيضاً كتاب التأريخ، فكأنه في تواريخ
____________________
(١) رجال النجاش : ٧٦ / ١٨٢ .
(٢) رجال العلامة ١٤ / ٧ .
(٣) رجال الشيخ: ٣٩٨ / ٨ و ٤١٠ / ١٦ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
