وشهاب الدين أحمد العطار، سماها الفتح الآلى في مطارحة الحلي.
ولشرف الدين عيسى بن حجاج المعروف بعويس، المتوفى سنة سبع وثمانمائة.
٢٤٣٨ ـ ومنها : بديعية أبي عبد الله محمد بن أحمد بن جابر الأندلسي، الهوازي المالكي، المتوفى سنة ثمانين وسبعمائة، وهي قصيدة مسماة بالحلة السيرا في مدح خير الورى، أولها:
|
بطيبة انزل ويمم سيد الأمم |
|
|
شرحها أحمد بن يوسف الرعيني الأندلسي المتوفى سنة تسع وسبعين وسبعمائة. وكان رقيق بن جابر، أوله الحمد لله البديع الأفعال، الرفيع عن الامثال.
نقلناها كلها من كشف الظنون (١)، وقد تقدمت الإشارة في الباب الأول إلى بديعيات أخرى من نوابغ السابقين، في ترجمة أنوار الربيع، فلاحظ.
٢٤٣٩ ـ كتاب البيان عن حقيقة الإنسان: للشيخ عبد الله بن أحمد ابن أبي زيد الأنباري، المكنى بأبي طالب الأنباري.
وقد أشرنا في الباب الأول إلى جملة من أحواله وما قيل في شأنه، فلا يحتاج إلى الإعادة.
٢٤٤٠ ـ كتاب بيان السعادة: وهو تفسير للكتاب العزيز الذي لا يمسه إلا المطهرون لقدوة الحكماء العارفين حاجي ملا سلطان علي الكتابدي مطبوع معروف.
في المآثر والآثار: الحاج ملا سلطان علي الجنابدي ما بين ظاهر وباطن فراهم آورده، ومعقول و منقول توأم ساخته میگویند امروز در طریقت گروهی با و دست میدهند و سرمیسپارند مقارن جمع و تألیف این فهرس شریف از حج
____________________
(١) كشف الظنون ١: ٢٣٤.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
