بازگشته بطهران فرود آمد از فقيه فاضل إلى عارف کامل هر که اورادید پسندید و بمراتب دانش و آگاهیش بستوده
وفي طرائق الحقائق: أنه كمل مراتبه العلمية في الادب والفقه والتفسير والحديث في المشهد المقدس الرضوي، ثم ذهب إلى سبزوار عند الحكيم الإلهي الحاجي ملا هادي السبزاوري، وقرأ عنده العلوم الحكمية، وبعد تشرف المرحوم حاجي محمد كاظم الأصفهاني ـ المعروف عند أرباب الطريقة بسعادت علي شاه بأرض الأقدس الرضوي، وملاقاته ألقى حبل طاعته على عاتقه، وجاء على أثره باصفهان، وأكمل مقامات السلوك لديه في قليل من الزمان، وأجازه للارشاد والقيام بوظائف العباد، وصنف كتباً ثلاثة وجعلها باسم شيخه سعادت، وهي: سعادت نامه، وتفسير بيان السعادة، ومجمع السعادة.
وتوفي بالقتل على يد بعض الرعية ـ كما قيل ـ في حدود السنة السابعة والعشرين والثلاثمائة بعد الألف، وفي ذلك العام اتفق ورود العبد الأحقر إلى بلدة سمنان عند تشرفي لزيارة إمام الإنس والجان، مع إقامة مجلس ترحيمه في مسجدها الرفيع الأساس والبنيان.
٢٤٤١ ـ كتاب البيان والإيضاح: لأبي الحسن علي بن أبي سهل حاتم ابن أبي حاتم القزويني الذي قال النجاشي في حقه: ثقة من أصحابنا في نفسه، يروي عن الضعفاء، سمع فأكثر، وصنف كتباً، منها هذا الكتاب، أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان قال: حدثنا أبو الحسن علي بن حاتم بكتبه (١).
٢٤٤٢ ـ كتاب البداء والمشية: لعلي بن أبي صالح، في النجاشي: اسم أبي صالح محمد يلقب بزرج، يكنى أبا الحسن، كوفي، حناط، ولم يكن بذاك في المذهب والحديث، وإلى الضعف ما هو. وقال حميد في فهرسته سمعت عنه كتباً
____________________
(١) رجال النجاشي : ٢٦٣/ ٦٨٨.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
