الدين ملك النقباء سلطان العترة الطاهرة أبي الفضل محمد بن علي المرتضى بقزوين (١).
٢٤٢١ ـ كتاب البراهين في إمامة أمير المؤمنين: لهذا الشيخ الجليل الأمين ـ أيضاً ـ كما نسبه إليه في فهرست الشيخ منتجب الدين (٢)، حشرهما الله معه في يوم الدين.
٢٤٢٢ ـ کتاب براهين الأئمة: السعيد بن أحمد بن موسى أبي القاسم الغراد الكوفي الثقة الصدوق له هذا كما في النجاشي، رواه عنه هارون بن موسى ومحمد بن عبد الله عن سعد (٣).
٢٤٢٣ ـ كتاب بحر المعارف: للحكيم العارف المتكلم المولى عبد الصمد الهمداني المتوطن بالحائر المقدس حياً وميتاً، في الروضات: كان من فضلاء هذه الأواخر، جامعاً لأفانين شتى ماهراً في علوم كثيرة، فقيهاً لغوياً حكيما متكلما عارفاً، حسن المشرب والطريقة، من تلامذة سمينا المروج البهبهاني.. إلى أن قال: وقد توفي بالشهادة على أيدي الوهابية الملعونة بعد ما أخرج من بيته بطريق الحيلة، وتاريخ ذلك القتل بكر بلاء في يوم الأربعاء الثامن عشر الذي هو من عيد الغدير، من شهور سنة ست عشرة ومائتين بعد ألف من الهجرة المباركة.
وكان رئيس تلك الفئة الخاسرة الطاغية سعود الملعون، الذي ملك الحرمين الشريفين، وهدم مقابر أئمة البقيع، وتصرف في دين الله، وكان على مذهب الحنبلي، وينكر القياس وأهله بما لا مزيد عليه.
وكان هذا القتل هو القتل الثاني من أهل تلك البقعة المباركة.
____________________
(١) رياض العلماء ٧١:٣ .
(٢) فهرست منتجب الدين: ١٢٩ / ٢٧٧ .
(٣) رجال النجاشي: ١٨٠ / ٤٧٣ ، وفيه: عن سعيد.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
