صاحب تتميم أمل الآمل، ما لفظه: وفي حواشي ولده المذكور بعد عد جملة من مؤلفاته هذه الرسالة والله العالم.
٢٤٠٠ ـ كتاب البدر المشعشع في ذرية موسى المبرقع: لشيخنا الأجل الأعظم، وعمادنا الأرفع الأقوم صفوة المتقدمين والمتأخرين، خاتم الفقهاء والمحدثين، ثقة الإسلام وناشر آثار الأئمة الطاهرين عليهمالسلام، ذو الفيض القدسي مولانا الحاج ميرزا حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي.
هكذا وصفه بعض الأجلاء، ولد سنة ١٢٥٤، وانتقل إلى جوار ربه في النجف الأشرف سنة ١٣٢٠ غشك، وكتابه هذا رسالة صغيرة أنيقة لطيفة مطرزة بتقريض رئيس الإسلام وسيد علمائنا الأعلام، نابغة الدهر ونادرة العصر، سماء العلم وعرش التحقيق، مربي زعماء العصر والأوان الآقا ميرزا الشيرازي الزعيم الكبير على نفسه القدسية رحمة الله الغفور الخبير القدير.
٢٤٠١ ـ كتاب البحث والتمييز: الحميد بن ربيع، من القدماء، ذكره في الفهرست وكتابه، قال: رواه أحمد بن محمد بن عمر الأحمسي (١)، ونسب الكتاب إليه في معالم السروي أيضاً (٢).
٢٤٠٢ ـ كتاب بدائع الأصول : وهو كتاب مشهور بين المحصلين وأولي الأبصار، ويعبر عنه ببدائع الأفكار، مطبوع مرغوب عند علمائنا الأصوليين، وفقهائنا المحققين، يدل على تبحر مؤلفه الأستاذ ومصنفه العماد، وهو كما في أحسن الوديعة: العالم المحقق والفاضل المدقق الإمام الرئيسي وقوام التدريس . حجة الاسلام وآية الله في الأنام، الفقيه المخالف لهواه الحاج ميرزا حبيب الله الرشتي، كان ـ قدس الله سره وبحظيرة القدسسره ـ عالماً فاضلاً، وزاهداً عابداً، ومحققاً مدققاً، وفقيهاً نبيلاً، ومجتهداً جليلاً، وقد انتهت إليه بعد سيدنا الكوه
____________________
(١) فهرست الشيخ: ٦٠ / ٢٢٧ .
(٢) معالم العلماء: ٤٢ / ٢٧٥ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
