وكذا صاحب العسكر، وصاحب الناحية الهادي، أو الزكي، أو الصاحب والمراد بالأصل الإمام كما في أبي حامد المراغي (١) .
ثم قال: أقول: في الأكثر يراد بالعالم، والشيخ، والفقيه، والعبد الصالح الكاظم لنهاية شدة التقية في زمانه صلوات الله عليه، وخوف الشيعة من تسميته وذكره بألقابه الشريفة وكناه المعروفة.
إلى أن قال: وقد يعبر عن الصادق عليهالسلام بالهادي، كما في أحد التهذيبين على ما هو ببالي عن محمد بن أبي الصهبان وهو محمد بن عبد الجبار قال: كتبت إلى الصادق عليهالسلام، كذا أفادني الأستاد العلامة. فتأمل (٢).
ولعل إطلاق اسم العالم عليهما أن يكون الأصل فيه ما رواه ثقة الإسلام في الكافي والصفار في بصائر الدرجات بأسانيد متكثرة، وغيره في غيرهما: عن أبي عبد الله عليهالسلام أنه قال: يغدو الناس على ثلاثة صنوف: عالم، ومتعلم، وغناء، فنحن العلماء، وشيعتنا المتعلمون، وسائر الناس غناء (٣).
بل وفيه تأويل الآيات مسنداً: أن المراد من العلماء في قوله تعالى (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) (٤) هو أمير المؤمنين والأئمة عليهمالسلام.
الخامسة: في ذكر الكتب المعمولة في هذا الفن ممن اطلعنا على حال مصنفيها وقرأناها في أثناء الكتب، ونذكرها مجتمعة لتكون الفائدة بها أعم والانتفاع منها أتم، وإن كانت مذكورة في أثناء ما أثبتناه أو تذكره فيها بعد إن شاء الله.
____________________
(١) مجمع الرجال ١٩٣:٧، الفائدة الرابعة.
(٢) رجال أبو علي: ٣.
(٣) الكافي ١ : ٢٦ / ٤ ، بصائر الدرجات: ٢٨ / ١
(٤) فاطر ٢٨:٣٥ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
