السلام، وجدناه من كتاب أصل يونس بن بكير قال: وسألت سيدي أن يعلمني دعاء أدعو به عند الشدائد، فقال لي: يا يونس تحفظ ما أكتبه لك، وادع به في كل شدة تجاب وتعطى ما تشاء، ثم كتب لي:
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم ان ذنوبي وكثرتها قد اخلقت وجهي عندك.. إلى آخر الدعاء (١).
٢٢٣٠ ـ كتاب الأدب والدلالة على الخبر: وهو لأبي محمد يونس بن عبد الرحمن مولى علي بن يقطين ذكره في النجاشي وقال: مولى علي بن يقطين ابن موسى مولى بني أسد أبو محمد، كان وجها في أصحابنا، متقدماً، عظيم المنزلة، ولد في أيام هشام بن عبد الملك، ورأى جعفر بن محمد عليهالسلام بين الصفا والمروة ولم يرو عنه، وروى عن أبي الحسن موسى والرضا عليهاالسلام يشير إليه في العلم والفتيا، وقد ورد في حقه مدح وذم، وأجيب عن أخبار الذم بضعف سند بعضها وجهالة بعض رجالها، والترجيح مع أخبار المدح.
منها: عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري رحمهالله: عرضت على أبي محمد صاحب العسكر عليهالسلام كتاب يوم وليلة ليونس بن عبد الرحمن، فقال لي: تصنيف من هذا ؟ فقلت: تصنيف يونس مولى آل يقطين، فقال: أعطاه الله بكل حرف نوراً يوم القيامة.
وعن الفضل عن عبد العزيز بن المهتدي وكان خير قمي رأيته، وكان وكيل الرضا عليهالسلام وخاصته، فقال: إني سألته فقلت: إني لا أقدر على لقائك في كل وقت، فعمن أخذ معالم ديني ؟ فقال: خذ عن يونس بن عبدالرحمن. وهذه منزلة عظيمة.
٢٢٣١ ـ کتاب اختلاف الحج: له رضي الله عنه، كما في النجاشي.
____________________
(١) مهج الدعوات: ٢٥٣.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
