وخمسين ومائتين سنة (١). انتهى.
٢١٩٩ ـ كتاب الإبل: عده ابن النديم من جملة كتبه.
٢٢٠٠ ـ كتاب الأرضين والجبال والأودية: كما في النجاشي وفي شرح الصحيفة للسيد علي خان، ومن غريب ما وقع لأبي يوسف يعقوب المعروف بابن السكيت، وكان من أكابر علماء العربية وعظماء الشيعة، وهو من أصحاب الجواد والهادي عليهاالسلام، أنه قال في التحذير من عثرات اللسان.
|
يصاب الفتى من عشرة بلسانه |
|
و ليس يصاب المرء من عثرة الرجل |
|
فعثرته في القول تذهب رأسه |
|
وعشرته في الرجل تبرأ عن مهل |
فاتفق أن المتوكل العباسي ألزمه تأديب ولديه المعتز والمؤيد، فقال له يوما: أيها أحب إليك ابناي هذان أم الحسن والحسين؟ فقال: والله إن قنبراً خادم علي عليهالسلام خير منك ومن ابنيك، فقال المتوكل الأتراكه: سلوا لسانه من قفاه، ففعلوا فمات رحمهالله، وذلك لخمس خلون من رجب سنة ٢٤٤.
٢٢٠١ ـ كتاب الأصوات: لهذا الشيخ المعروف بابن السكيت لكثرة سكوته، ذكره النجاشي في رجاله.
٢٢٠٢ ـ كتاب الأجناس: كبير، له أيضاً كما في فهرست ابن النديم.
٢٢٠٣ ـ كتاب الأيام والليالي: له أيضاً، ذكره أيضاً ابن النديم، وقال: وكان أبو العباس ثعلب يقول: كان يعقوب بن السكيت متصرفاً في أنواع العلم. وكان أبوه رجلا صالحاً، وكان من أصحاب الكسائي، حسن المعرفة بالعربية.
وكان يقول: أنا أعلم من أبي بالنحو، وأبي أعلم مني بالشعر واللغة (٢).
وروى ثقة الاسلام الكليني في جامعه الكافي عن الحسين بن محمد، عن أحمد بن محمد السياري، عن أبي يعقوب البغدادي، قال: قال ابن السكيت لأبي
____________________
(١) وفيات الأعيان ٣٩٥:٦، وفيه: سنة وفاته: أربع واربعين ومائتين.
(٢) فهرست ابن الندیم: ٧٩
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
