للأخبار الصحيحة، كانوا ينقلونها عنه ويذكرونها في كتبهم.
قال: ونسبة أنه كذاب مشكل، والمصنف حكم بصحة كل ما في هذا الكتاب وروى الأخبار الكثيرة عنه، وطريقه إليه صحيح، وطريقه على ما في الفهرست أصح (١).
٢٠٨٣ ـ كتاب الألوية والروايات: لأبي البختري أيضاً كما في النجاشي، وعن ابن الغضائري أبو البختري القاضي، عامي، إلا أن له عن جعفر بن محمد عليهاالسلام أحاديث كلها لا يوثق (٢) بها.
وهذا الكلام أيضاً مؤيد لما أفاده الشارح، من أن المحدثين ينقلون من أخباره ما كان موافقاً للأخبار الصحيحة.
وفي إتقان المقال بعد نقل كلام الفهرست وطريقه إليه: قلت: لعل رواية رجال السند الأول عنه لثبوت روايات كتابه ذلك لموافقتها لروايات الثقات والمعتمدين، أو لاتفاق حالة قوة له روى فيها كتابه، أو لتأملهم في ضعفه من حيث الكذب ونحوه، بل هو ثقة في دينه، سيما وقد روى عنه الصدوق في الفقيه عن أبيه وابن الوليد عن سعد بن عبد الله عن أحمد البرقي عنه، وإلا فقد عرفت غير مرة منافاة ذلك لسيرتهم وطريقتهم (٣).
وفي هدية الأحباب : وهو الباعث والسبب لقتل يحيى بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهمالسلام وذكرت تفصيله في منتهى الآمال، وكانت وفاته في سنة مائتين من الهجرة (٤) فإن صح هذا فالويل له ثم الويل له، والله العالم.
____________________
(١) مستدرك الوسائل ٣ ٦٩٢ ـ شله ـ الفائدة / ٥ من الخاتمة ، روضة المتقين ١٤ / ٢٨٩.
(٢) نقد الرجال: ٣٦٥ / ١٢
(٣) اتقان المقال: ٣٨٠ .
(٤) هدية الأحباب .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
