المرزباني محمد بن عمران الخراساني الأصل ، البغدادي المولد ، من مشايخ الشيخ المفيد أيضاً.
۱۱۲۹ ــ كتاب الآيات الباهرة في العترة الطاهرة : ذكره ابن شهر آشوب في عداد كتبه ، ويوجد النقل عن هذا الكتاب في احتجاج الطبرسي، قال ( قدسسره ) احتجاجه ( قدس الله روحه ) في التعظيم والتقديم لأئمتنا عليهمالسلام على سائر الورى ماعدا نبينا عليهالسلام بطريقة لم يسبقه إليها أحد ، ذكرها في رسالته الموسومة بالرسالة الباهرة في العترة الطاهرة .
قال : ومما يدل أيضاً على تقديمهم وتعظيمهم على البشر أن الله تعالى دلنا على أن المعرفة بهم كالمعرفة به تعالى ، في أنها إيمان وإسلام ، وأن الجهل بهم والشك فيهم كالجهل به والشك به ، في أنه كفر وخروج من الإيمان ، وهذه منزلة ليس لأحد من البشر إلا لنبينا صلىاللهعليهوآله ، وبعده لأمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهمالسلام ، لأن المعرفة بنبوة الأنبياء المتقدمين ــ من آدم إلى عيسى عليهمالسلام أجمعين ــ غير واجبة علينا ولا تعلق لها بشيء من تكاليفنا ، ولولا أن القرآن ورد بنبوة من سمي فيه من الأنبياء المتقدمين فعرفناهم تصديقاً للقرآن ، وإلا فلا وجه لوجوب معرفتهم علينا ، ولا تعلق لها بشيء من أحوال تكليفنا .
وبقي علينا أن ندل على الأمر على ما ادعيناه ، والذي يدل على أن المعرفة بإمامة من ذكرناه عليهمالسلام من جملة الإيمان ، وأن الإخلال بها كفر ورجوع من الإيمان ، إجماع الشيعة الإمامية على ذلك ، فإنهم لا يختلفون فيه ، وإجماعهم حجة ، بدلالة أن قول الحجة المعصوم الذي قد دلت العقول على وجوده في كل زمان في جملتهم وفي زمرتهم ، وقد دللنا على هذه الطريقة في مواضع كثيرة من كتبنا ، واستوفيناها في جواب المسائل التبانيات خاصة .
وفي كتاب نصرة ما انفردت به الشيعة الإمامية من المسائل الفقهية ، فإن
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
