واعلم أن في النجاشي بعد الترجمة والتضعيف : له نسخة يرويها ، ثم ذكر طريقه إليها.
وفي الشرح : والظاهر أن النسخة كانت تصنيف أبي عبدالله عليهالسلام ، ويمكن أن يكون الأصحاب سمع منه بأن نسخته عنده ، ولهذا اعتمد الأصحاب عليه ، وكثيراً ما يروون الأخبار عنه
وحكم الصدوقان بصحته ، والظاهر أن الضعف باعتبار القضاء من جهة العامة ، ويمكن أن يكون للتقية ، ولسهولة نشر أخبار أهل البيت عليهمالسلام ، كما فعله جماعة من أصحابنا ، منهم : القاضي ابن البراج (١) . انتهى
فقوله ( رحمهالله ) في آخر كلامه : فالخبر قوي كالصحيح ، قوي صحيح (۲) . انتهى ما في المستدرك غمسه الله برحمته بما لا يدرك .
١٢٣٥ ــ أصل عمرو بن حريث : أبي أحمد الصيرفي الأسدي ، في النجاشي : ثقة ، روى عن أبي عبد الله عليهالسلام ، له كتاب ، يرويه عن صفوان ، عن عمرو بن حريث (۳).
وفي الفهرست : عمرو بن حريث ، له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضل ، عن حميد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن عمرو بن حریث (٤) .
وهذا غير سميه عدو الله الملعون من أصحاب أمير المؤمنين عليهالسلام ، وله قصة مع ميثم التمار ، وغير المذكورين في رجال الشيخ في رجال
____________________
(۱) روضة المتقين ١٤ : ٢٠٧ ...
(۲) مستدرك الوسائل ٣: ٦٣٥ ــ رله ــ الفائدة / ٥ من الخاتمة .
(۳) رجال النجاشي : ۲۸۹ / ٧٧٥
(٤) فهرست الشيخ : ١١١ / ٤٨٠ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
