جميع ، من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله عليهماالسلام ، يكنى أبا عثمان الأزدي ، قاضي الري ، ضعيف بتري (١) .
وزاد في النجاشي : له نسخة يرويها ، وطريقه إلى سهل بن عامر عن عمرو بن جميع الأزدي (٢) بها .
هذا ما ذكره أصحاب الأصول الخمسة الرجالية في ترجمته .
وفي المستدرك في شرح المشيخة بعد الإشارة إلى ما ذكرناه من كلامهم : والظاهر أن مراد النجاشي من الضعف ضعفه في المذهب كما في الأولين ، أو الحديث كما في الأخير ، ولا ينافي ذلك وثاقته في نفسه .
أما الأول : فواضح ، وأما الأخير : فإنه أعم ، إذ من أسبابه عندهم الرواية عن الضعفاء ، ورواية بعض عجائب حالاتهم عليهمالسلام ، وغرائب أفعالهم عليهمالسلام وغيرها .
وأما استظهار وثاقته ، فلرواية يونس بن عبد الرحمن عنه كما في الفهرست ، وفي الكافي في باب العبادة من كتاب الكفر والإيمان (۳) .
وعثمان بن عيسى فيه في باب النوادر آخر كتاب النكاح (٤) ، وهما من أصحاب الإجماع ، ومرّ مراراً أنه من أمارات الوثاقة وفاقاً للعلامة الطباطبائي ، ورواية ابن بقاح عنه بلا واسطة فيه أيضاً في باب ما يسقط من الخوان من كتاب الأطعمة (٥) ، وقد عرفت ممن قالوا فيه أنه صحيح الحديث .
فيكون عمرو ثقة بما مر في الفائدة السابقة .
____________________
(۱) رجال العلامة : ٢٤١ / ٣.
(۲) رجال النجاشي : ٢٨٨ / ٧٦٩.
(۳) الكافي ٢ : ٦٨ / ٣.
(٤) الكافي ٥: ٥٦٩ / ٥٩ .
(٥) الكافي ٦ : ٣٠٠ / ٥ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
