كذا قاله في المستدرك ، وسائر طرائف أخباره موكول إلى محل آخر ، والله الموفق وبه الاستعانة في الأول والآخر (١) .
١١٢٦ ــ كتاب الانتصار : لسيدنا علم الهدى المرتضى المجتبى علي بن الحسين الموسوي ، وهو السيد السند المتقدم المعظم ، ومنبع العلوم والآداب والأسرار والحكم ، محيي آثار أجداده الأئمة الراشدين ، وحجتهم البالغة الدامغة على أعداء الدين ، المؤيد المسدد بروح القدس عند مناظرة العدى ، الملقب من جده المرتضى في الرؤيا الصادقة المسمى بعلم الهدى ، سيدنا أبو القاسم الثمانيني ذي المجدين ، أمره في الجلالة والعظمة في الفرقة الإمامية أشهر من أن يذكر ، وأجل من أن يسطر ، وإن كنت طالباً للزيادة فراجع المطولات من كتب الفريقين ، حتى أنهم جعلوه من المجددين للمذهب في المائة الرابعة .
واعترف بتقدمه وأجمع على فضله المخالف والمؤالف ، كيف لا وقد. أخذ من المجد طرفيه واكتسى بثوبيه و تردی ببرديه .
قال آية الله العلامة : وبكتبه استفادت الإمامية منذ زمنه ( رحمهالله ) إلى زماننا هذا ، وهو سنة ثلاث وتسعين وسمائة ، وهو ركنهم ومعلمهم ( قدس الله روحه ) وجزاه عن أجداده خيراً (۲) .
وفي مستدرك العلامة النوري نور الله مضجعه : قال القاضي التنوخي ــ صاحب السيد المرتضى ــ على ما وجدته بخط بعض الأفاضل : إن مولد السيد المذكور سنة ٣٥٥ وخلف بعد وفاته ثمانية آلاف مجلد من مقروءاته ومصنفاته ومحفوظاته ، ومن الأموال والأملاك ما يتجاوز عن الوصف ، وصنف كتاباً يقال له : الثمانين .
____________________
(۱) مستدرك الوسائل ٣ ٥٢٩ ، الفائدة / ٣ من الخاتمة .
(۲) رجال العلامة : ٩٥ / ٢٢.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
