١١٢٥ ــ كتاب الإخوان : وهو أيضاً له ، وفي النجاشي : كان قدم العراق واجتمع مع أبي القاسم الحسين بن روح ( رحمهالله ) وسأله مسائل ثم كاتبه بعد ذلك على يد علي بن جعفر الأسود ، يسأله أن يوصل له رقعة إلى الصاحب عليهالسلام ويسأله فيها الوالد ؟ فكتب إليه : قد دعونا الله لك بذلك ، وسترزق ولدين ذكرين خيرين ، فولد له أبو جعفر وأبو عبدالله من أم ولد.
وكان أبو عبد الله الحسين بن عبد الله يقول : سمعت أبا جعفر يقول : أنا ولدت بدعوة صاحب الأمرعليهالسلام ، ويفتخر بذلك .
ثم قال : أخبرنا أبو الحسن العباس بن عمر بن عباس الكلوذاني ( رحمهالله ) قال : أخذت إجازة علي بن الحسين بن بابويه لما قدم بغداد سنة ثمان . وعشرين وثلاثمائة بجميع كتبه .
ومات علي بن الحسين سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ، وهي السنة التي تناثرت فيها النجوم .
وقال جماعة من أصحابنا : سمعنا أصحابنا يقولون : كنا عند أبي الحسن علي بن محمد السمري ( رحمهالله ) فقال : رحم الله علي بن حسين بن بابويه ، فقيل له : هو حي ، فقال : إنه مات في يومنا هذا ، فكتب اليوم ، فجاء الخبر بأنه مات فيه (١) .
ويروي ( رحمهالله ) عن جمع من الأجلاء كسعد بن عبدالله الأشعري ، وعلي بن إبراهيم القمي ، ومحمد بن يحيى العطار ، وعبد الله بن جعفر الحميري ، وأحمد بن إدريس الأشعري ، ومحمد بن الحسن الصفار ، وعلي ابن الحسين السعد آبادي ، وعلي بن موسى الكميداني ، وعلي بن الحسن بن علي الكوفي ، والحسين بن محمد بن عامر ، ومحمد بن أحمد بن علي بن الصلت .
____________________
(١) رجال النجاشي : ٢٦١ / ٦٨٤ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
