وأبي جعفر وأبي عبد الله عليهمالسلام ، له كتاب لطيف ، وطريقه منته إلى عباد بن يعقوب عن عمرو بن ثابت به (۱) .
وفي رجال الشيخ في رجال الصادق عليهالسلام : عمرو بن أبي المقدام ، ثابت بن هرمز العجلي ، مولاهم ، كوفي ، تابعي (٢) . وفي الفهرست : عمرو بن ميمون ، وكنية ميمون: أبي المقدام (۳) ، ولم يصرحوا بوثاقته ، ولكن يمكن استفادة التوثيق من مجموع أمور أشار إليها في المستدرك .
أولها : ما رواه الكشي بسنده عن حمدويه بن نصير قال : حدثني محمد ابن الحسين ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن ابن العرندس الكندي ، عن رجل من قريش قال : كنا بفناء الكعبة وأبو عبد الله عليهالسلام قاعد ، فقيل له : ما أكثر الحاج ! فقال : ما أقل الحاج ! فمر عمرو بن أبي المقدام ، فقال : هذا من الحاج (٤) .
وضعف السند لا ينافي حصول الظن ، خصوصاً إذا رواه أربعة من الأجلاء وفيهم الميثمي ، الذي قالوا فيه : صحيح الحديث ، وقد أوضحنا دلالة هذه الكلمة على وثاقة من بعده من الرجال .
ثانيها : رواية جعفر بن بشير عنه كما في الكافي في باب الأكل والشرب من آنية الذهب والفضة (٥) ، وفي التهذيب في باب الذبائح والأطعمة (٦) ،
____________________
(۱) رجال النجاشي : ۲۹۰ / ۷۷۷
(۲) رجال الشيخ : ٢٤٧ / ٣٨٠ .
(۳) فهرست الشيخ : ١١١ / ٤٨١ .
(٤) رجال الكشی ۲ : ۱۹۰ / ۷۳۸
(٥) الكافي ٦ : ٢٦٧ / ٦ .
(٦) التهذيب ۹ ۹۱ / ۳۸۸
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
