والظاهر بل المقطوع أنه داخل في العموم الذي ادعاه في عدته في قوله : فلأجل ما قلناه عملت الطائفة بأخبار الفطحية مثل عبدالله بن بكير وغيره ، وأخبار الواقفة .. إلى آخره .
ولذا قال المحقق في المعتبر في مسألة التراوح : والأولى وإن ضعف سندها فإن الاعتبار يؤيدها من وجهين ، أحدهما : عمل الأصحاب على رواية عمار لثقته ، حتى أن الشيخ في العدة ادعى إجماع الإمامية على العمل بروايته .
وقال السيد الأجل بحر العلوم في رجاله بعد نقل هذه العبارة : ولم أجد في العدة تصريحاً بذكر عمار ، والذي وجدته فيه دعوى عمل الطائفة بأخبار الفطحية مثل عبد الله بن بكير وغيره ، وشمول العموم له غير معلوم ، لأنه فرع المماثلة في التوثيق ولم يظهر من العدة ذلك .
وكان المحقق أدخله في العموم لثبوته من كلامه في التهذيب والفهرست . انتهى .
قلت : عمار من الثقات المعروفين ، وفي المعتبر في مسألة الإناءين ، وعمار هذا وإن كان فطحياً ، وسماعة وإن كان واقفياً ، لا يوجب رد روايتهما هذه . أما أولاً : فلشهادة أهل الحديث لهما بالثقة .. إلى آخره .
وفي النجاشي : عمار بن موسى الساباطي أبو الفضل ، مولى ، وأخواه قيس وصباح ، رووا عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهماالسلام ، وكانوا ثقات في الرواية .. إلى آخره .
ومثله [في ] الخلاصة ، وتقدم كلام الشيخ في التهذيب .
وفي الكشي : قال محمد بن مسعود : عبد الله بن بكير وجماعة من الفطحية هم فقهاء أصحابنا منهم : ابن بكير ، وابن فضال ــ يعني الحسن بن
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
