أوله : الحمد لله الذي وفقنا لافتتاح المقال بتحميده .
ذكر فيه : أن الرئيس كان مؤيداً بالنظر الثاقب ، وأن كتابه هذا من تصانيفه كاسمه.
وقد سأله بعض الأجلاء أن يقرر ما عنده من معانيه المستفادة من المعلمين ومن شرح الإمام الرازي وغيره ، فأجاب وأشار إلى أجوبة بعض ما اعترض به الفاضل المذكور ، وسماه بحل مشكلات الإشارات ، وفرغ من تأليفه في صفر سنة أربع وأربعين وستمائة .
١٨٧٥ ــ والمحاكمه بين الشارحين الفاضلين المذكورين للمحقق قطب الدين محمد بن محمد الرازي المعروف بالتحتاني : المتوفى سنة ست وستين وسبعمائة ، كتبها بإشارة من العلامة قطب الدين الشيرازي لما عرض عليه ما له من الأبحاث والاعتراضات على كلام الإمام .
فقال له العلامة : التعقب على صاحب الكلام الكثير يسير ، وإنما اللائق بك أن تكون حكماً بينه وبين النصير ، فصنف الكتاب المشهور بالمحاكمات ، وفرغ في أواخر جمادي الآخرة سنة خمس وخمسين وسبعمائة .
١٨٧٦ ــ وللشيخ بدر الدين محمد بن أسعد اليماني ثم التستري کتاب أيضاً في المحاكمة بينهما.
۱۸۷۷ ــ وعلى أوائل شرح النصير حاشية للمولى شمس الدين أحمد بن سليمان الشهير بابن كمال باشا: المتوفى سنة أربعين وتسعمائة .
۱۸۷۸ ــ وله أيضاً: حاشية على محاكمات القطب أيضاً.
۱۹۷۹ ــ وللفاضل حبيب الله المشتهر بميرزاجان الشيرازي : المتوفى سنة أربع وتسعين وتسعمائة حاشية على شرح النصير أيضاً .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
