على كلام أولى الألباب ، مبين للنكت العجيبة والفوائد الغريبة التي خلت عنها أكثر المبسوطات .
أورد المنطق في عشرة مناهج ، والحكمة في عشرة أنماط :
الأول في الأجسام ، والثاني في الجهات ، والثالث في النفوس ، والرابع في الوجود ، والخامس في الإبداع ، والسادس في الغايات والمبادىء ، والسابع في التجريد ، والثامن في السعادة ، والتاسع في مقامات العارفين ، والعاشر في أسرار الآيات .
قال في أوله : الحمد لله على حسن توفيقه. . إلى آخره .
أيها الحريص على تحقيق الحق إني مهدت إليك فيه أصولاً من الحكمة ، إن أخذت الفطانة بيدك سهل عليك تفريعها وتفصيلها .
۱۸۷۲ ــ شرح الامام ... الرازي : ولها شروح منها : شرح الإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي ، المتوفى سنة ست وستمائة .
أوله : أما بعد الحمد لمن يستحق الحمد لذاته ... إنتهى.
وهو شرح بقال أقول ، طعن فيه بنقض أو معارضة ، وبالغ في الرد على صاحبه ، ولذلك سمي بعض الظرفاء شرحه جرحاً .
۱۸۷۳ ــ وله لباب الإشارات : لخصه منها بالتماس بعض السادات في جمادي الأولى سنة سبع وتسعين وخمسمائة ، ورتب على ترتيبه في المنطقيات والطبيعيات والإلهيات .
١٨٧٤ ــ ومنها : شرح العلامة المحقق نصير الدين محمد بن الحسن الطوسي : المتوفى سنة تسع وسبعين وستمائة
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
