١٨١٥ ــ الإسلام وبشائر السلام : لحجة الإسلام مروج شريعة جده سيد الأنام ، السيد الأوحد والعلامة الفرد ، السيد محمد مهدي الكاظمي القزويني من علماء العصر ومراجع التقليد ، متع الله المسلمين ببقائه .
وهذه رسالة صغيرة ملحقة بكتابه حلية النجيب في رد بعض النصارى ، الرميه المسلمين بعدم رؤية نور الحق للرمد الذي بأعينهم ولطعنهم على كتابه المقدس بزعمه بدون رؤيتهم له ، حيث يقولون بأن : آدم لما تناول من الشجرة هرب ، ولم يعرف الله سبحانه مكانه ، ورد جنابه افتراء على المسلمين بهذه الرسالة .
ولذا قال الشيخ جعفر القاضي النقدي في وصفه :
|
إن للمهدي نوراً |
|
ضوؤه الكون أنارا |
|
قبس منه أتاكبم |
|
فاستضيئوا یا نصاری |
١٨١٦ ــ إبطال العول والتعصيب : للمحقق المجاهد ناصر الإسلام الشيخ محمد جواد البلاغي النجفي مؤلف الهدى والرحلة وغيرهما .
۱۸۱۷ ــ أجوبة المسائل البغدادية في أصول الدين : له أيضاً ( قدسسره ) .
۱۸۱۸ ــ كتاب الاحتجاج: لكل ما انفرد به الإمامية من أحاديث أهل السنة في أبواب الفقه من المسند والصحاح الست ، لهذا الشيخ البلاغي أيضاً برز إلى البياض إلى أواخر الصلاة بنص نفسه في ظهر تعليقته على كتاب البيع لشيخ المشايخ مرتضى الأنصاري.
۱۸۱۹ ــ كتاب أنيس الزوار في الأدعية والزيارات : للعالم الكبير والأديب التحرير السيد أحمد بن السيد حبيب من آل زوين الأعرجي ،
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
