١٧٦٠ ــ كتاب الاستدراك : له كما عده في جملة كتبه في مقدمات بحاره في الفصل الأول .
وقال في الفصل الثاني : ومؤلفات الشهيد مشهورة كمؤلفها العلامة إلا كتاب الاستدراك ، فإني لم أظفر بأصل الكتاب ، ووجدت أخباراً مأخوذة منه بخط الشيخ الفاضل محمد بن علي الجبعي ، وذكر أنه نقلها من خط الشهيد رفع الله درجته (۱) . انتهى .
قال نقاد هذا الفن الشريف وابن بجدته وأبو عذرته ، وجذيله المحكك وعذيقه المرجب ، الخبير البصير ، جامع مستدرك الوسائل وغيره من المصنفات الجياد التي إلى الله من أعظم الوسائل وأعذب المناهل : وهذا غفلة عجيبة منه فإن الشهيد ينقل عن الاستدراك في المآخذ الذي ذكره ووصل إلينا بحمد الله تعالى وصرح بأنه من القدماء .
قال في موضع من تلك المجموعة : هذه من دعوات مولانا الإمام أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليهماالسلام في دخلاته على المنصور .
وقد ذكر صاحب الاستدراك منها ثلاثاً وعشرين ، وهو يروي عن الشيخ أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه وطبقته ، وعن جماعة بمصر و خراسان (۲) . انتهى
فعد الاستدراك من كتبه سهو ظاهر ، فمن المناسب أن نطرز الأوراق بذكر خبر شريف من هذا الكتاب المبارك ليكون تذكرة لي ولإخواني اللاحقين ، ويقر بمضمونه عيونهم ، لعلهم يستغفرون لي ، ويتوب الله علي ، ويتجاوز عن ذنوبي في يوم الدين إنه الغفور الرحيم وأسأله العفو والرحمة ، فأنا عبده الآثم المسكين بحرمة ساداتنا الأطيبين شفعاء يوم الدين .
____________________
(١) بحار الأنوار ۱ : ۲۹ .
(۲) مجموعة الشهيد : ١٤٧.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
