موضعين من الأمل ، له كتب منها عوالي اللآلي ، والمجلي ، وشرح الألفية ، والأقطاب في الأصول وغيره .
وفي الروضات : وكتاب الأقطاب على وضع كتاب قواعد الشهيد وإن كان أوجز منه بكثير (۱) ، وما وصل إلى النظر القاصر من نسخة العوالي كان بخط الوالد العلامة مع حواشيه .
وأقول : يظهر من بعض القرائن أن الكتاب المسمى بالأحاديث الفقهية ليس هو إلا الكتاب الذي سماه بدرر اللآلي العمادية ، وألفه ــ بنص المستدرك ــ بعد الغوالي ، وهو أكبر وأنفع منه .
قال في أوله : فإني لما ألفت الكتاب الموسوم بعوالي اللآلي العزيزية في الأحاديث الدينية ، وكان من جملة الحسنات الإلهية والإنعامات الربانية ، أحببت أن أتبع الحسنة بمثلها ، والطاعة بطاعة تعتضدها ، كما جاء في الأحاديث : اتباع الطاعة بالطاعة دليل على قبولها وعلامة على حصولها ، فألفت عقيبه هذا الكتاب الموسوم بدرر اللالي العمادية في الأحاديث الفقهية ، ليكون مؤيداً لما بين يديه ناصراً ومقوياً لما تقدمه مذكراً ، فاعززت الأول بالثاني لإثبات هذه المباني ، لإعزاز الطاعة بالطاعة واجتماع الجماعة مع الجماعة لتقوى بهما الحجة والإعتصام ، ويظهر بمعرفتهما سلوك آثار الأئمة الكرام عليهمالسلام ، والفقهاء القوام والمجتهدين العظام (٢) .. إلى أن قال : ورتبته على مقدمة وأقسام ثلاثة وخاتمة (۳) .
ذكر في المقدمة الأخبار النبوية التي فيها الترغيب في فعل العبادات والحث على فعلها.
____________________
(۱) روضات الجنات ٧ : ٢٦ / ٥٩٤.
(۲) درر اللآلي ۱ : ۱ .
(۳) درر اللآلي ١ : ٥ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
