للعالم العلم الفقيه النبيل المحدث الحكيم المتكلم الجليل محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور ، سقاه الله يوم النشور من الشراب الطهور .
وكان من تلامذة الشيخ الفاضل شرف الدين حسن بن عبد الكريم الفتال الغروي الخادم للروضة الغروية ، والشيخ علي بن هلال الجزائري في كرك في أثناء مسيره إلى حج بيت الله وفي رجوعه من الحج ، وهو صاحب کتاب عوالي اللآلي ونثر اللآلي في الأخبار ، ورسالة كاشفة الحال عن أحوال الاستدلال في الاصول ، والجامعية في شرح الألفية الشهيدية ، والمجلي في الحكمة ، والمناظرات مع العامة وغيرها .
وروى كالكركي عن ابن هلال عن أبي العباس (۱) ، وروى أيضاً عن أبيه وغيره من المشايخ (۲) ، إلى غير ذلك من عبارات الأصحاب على اختلاف طبقاتهم ومشاربهم في حقه وذكرهم إياه بأوصاف وألقاب يذكرون بها العلماء الأعلام والفقهاء العظام ، فما وقع من صاحب الروضات في ترجمة هذا الشيخ المعظم من عده من جملة علمائنا المجاهيل والتأمل في توثيقه وعدم الاعتماد على كتابي حديثه فهو في غير محله ولا يناسب جلالتهما وشأنهما .
١٦٠٩ ــ كتاب الأقطاب : وهو أيضاً لهذا الشيخ الجليل ، نسبه إليه السيد النبيل السيد حسين القزويني طاب ثراه في مقدمات شرح الشرائع .
قال : محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور الأحساوي ، فاضل جامع بين المعقول والمنقول ، راوية للأخبار ، ذكره الفاضل الاسترابادي في الفوائد المدنية ، والفاضل المجلسي في إجازات البحار ، وشيخنا الحر في
____________________
(۱) يعني أحمد بن فهد . ( منه قدسسره )
(۲) مقابس الأنوار : ١٤ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
