الدين مولانا علي نقي الشيرازي ابن الشيخ أبي العلاء محمد هاشم الطغائي الكمرئي الفراهاني ثم الشيرازي ثم الأصفهاني .
قال في أمل الآمل : كان فاضلاً فقيهاً جليلاً معاصراً ، له كتب ، منها : كتاب جواب مفتي الروم ، في الإمامة كبير ، وكان قاضي شيراز ، توفي في زماننا (۱) .
وفي الرياض : فاضل عالم عامل متدين ، متصلب في الدين ، شاعر فقيه ، محدث جليل ، ورع زاهد ، تقي عابد ، نقي كاسمه ، قرأ على السيد ماجد البحراني الكبير ، وعلى جماعة من الفضلاء بشيراز .
وقد قرأ عليه جماعة من العلماء أيضاً ، منهم : الشيخ عبد علي المنشىء المشهور .
وكان ( رحمهالله ) في ناحية كمره من محال الفراهان ، ثم طلبه الحاكم الجليل إمام قليخان حاكم فارس في زمن السلطان شاه صفي الصفوي إلى شيراز وجعله قاضياً بها .. إلى أن قال : ثم جعل شيخ الإسلام بأصبهان ، وهو تصدى لهذا المنصب إلى أن توفي بها سنة ستين وألف من الهجرة .
وكان ( رحمهالله ) من القائلين بحرمة صلاة الجمعة في زمن الغيبة ، وبحرمة شرب التتن.
وله كتب ، وعدها ، وقال : وكتاب في جواب نوح أفندي الحنفي مفتي بلاد الروم في مسألة الإمامة ، كبير في مجلدين. وكان قد أرسل إليه صورة ذلك الاعتراض الأمير شرف الدين علي الشولستاني من النجف الأشرف ، وذلك حين أفتى ذلك الملعون تقرباً إلى ذلك السلطان في سنة وروده بغداد بوجوب مقاتلة الشيعة ، وقتلهم ، ونهب أموالهم ، وسبى ذراريهم .. إلى غير
____________________
(١) أمل الأمل ٢: ٢٠٨ / ٦٢٨.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
