يحكيها أعاظم أساتيدنا الأقدمين من أعاظم رؤساء الدنيا والدين (۱) . انتهى .
وفي رسالة سبيل الرشاد في إثبات المعاد للحكيم المدقق الزنوزي ، ما لفظه : وأما المقربون فلا يبلى جسدهم ، كما شاهدت ذلك في جسد الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي المدفون في أرض ري في سرداب ، دخلت السرداب بعد مضي سنوات قريبة من عشرة من ظهور جسده الطيب الطاهر ، فشاهدته كإنسان حي تام الأعضاء بلا نقص فساد وبلاء نام مستلقياً .
وفي هدية الأحباب : وأصحابنا يقولون لا يقصر مراسيله عن مراسيل ابن أبي عمير ، ويظهر من رؤيا شيخنا البهائي ( رحمهالله ) أن ابن بابويه لا يقصر عن زكريا بن آدم القمي ، توفي سنة ۳۸۱ شفا ، ودفن بالري قرب عبد العظيم الحسني ( قدس الله روحه ) (٢) .
١٥٩٣ ــ كتاب الإمامة : لهذا الشيخ المعظم ، عده من كتبه ابن آشوب في معالم العلماء (٣) .
١٥٩٤ ــ كتاب الاعتقاد : له أيضاً كما فيه وغيره ، وهو كتاب مشهور متداول بين المحصلين
١٥٩٥ ــ كتاب في أبي طالب وعبد المطلب وعبد الله وآمنة بنت وهب : له كما في الفهرست والنجاشي ، إلا أن السروي عبر عن هذا الكتاب في المعالم بنوادر النوادر في أبي طالب وعبد المطلب وعبد الله وآمنة ) رضوان الله عليهم ) .
وهذا أمر غير عزيز يعبر عن كتاب واحد بأسماء مختلفة ، بل ربما
____________________
(۱) روضات الجنات ٦ : ١٤٠ .
(۲) هدية الأحباب : ٤٩ .
(۳) معالم العلماء : ١١٢ / ٧٦٤.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
