والجواب عن دليليه موقوف إلى الكتب الأصولية ، وخارج عن موضوع ما نحن بصدده.
وأما ضبط هذه الكلمة ففي إيضاح العلامة : وجدت بخط السعيد صفي الدين محمد بن معد الموسوي : هو محمد بن قبة بالقاف المكسورة والباء المنقطة نقطة من تحتها المفتوحة المخففة .
ووجدت في نسخة أخرى بضم القاف وتشديد الباء ، والذي سمعنا من مشايخنا الذي قاله صفي الدين ( رحمهالله ) (١) .
وهذا غير سليمان بن قبة الرائي للإمام المظلوم سبط الرسول بعد شهادته أرواحنا له الفداء بهذه المرثية المحرقة للقلوب في مقتل ابن نما .
ورويت إلى ابن عائشة قال : مر سليمان بن قبة العدوي مولى بني تيم بكربلاء بعد قتل الحسين عليهالسلام ، فنظر إلى مصارعهم فاتكأ على قوس له عربية وأنشأ :
|
مررت على أبيات آل محمد |
|
فلم أرها أمثالها يوم حلت |
|
ألم تر أن الشمس أضحت مريضة |
|
لفقد حسين والبلاد اقشعرت |
|
وكانوا رجاء ثم أضحوا رزية |
|
لقد عظمت تلك الرزايا وجلت |
|
وتسألنا قيس فنعطي فقيرها |
|
وتقتلنا قيس إذا النعل زلت |
|
وعند غني قطرة من دمائنا |
|
سنطلبهم يوماً بها حيث حلت |
|
فلا يبعد الله الديار وأهلها |
|
وإن أصبحت منهم برغم تجلت |
|
فإن قتيل الطف من آل هاشم |
|
أذل رقاب المسلمين فذلت |
|
وقد أعولت تبكي النساء لفقده |
|
وأنجمنا ناحت عليه وصلت |
ويحتمل قريباً أن يكون سليمان بن قبة مصحفاً ، وصحيحها قتة بالتاء
____________________
(١) إيضاح الاشتباه: ٨٤.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
